موسكو - المغرب اليوم
رفض وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، جميع محاولات الولايات المتحدة وبعض البلدان الغربية لتحميل بلاده المسؤولية عن تطور الأحداث في شرق أوكرانيا، ودعاها إلى منع سلطات كييف الجديدة من استخدام القوة العسكرية ضد المحتجين. ونقلت وزارة الخارجية الروسية في بيان، عن لافروف، قوله في مكالمة هاتفية أجراها اليوم الاثنين مع نظيره الفرنسي، لوران فابيوس إنه "من الضروري وضع حد سريع للسياسة التي تمارسها كييف لتصعيد حدة التوتر الاستفزازي للوضع المتدهور أصلاً في المناطق الأوكرانية الجنوبية والشرقية". ورفض لافروف "بحزم كل المحاولات المعروفة للولايات المتحدة وعدد من البلدان الأوروبية لتحميل روسيا المسؤولية عما يحدث هناك، داعيا باريس، كأحد الضامنين لاتفاقية 21 شباط/فبراير لتسوية الأزمة في أوكرانيا، إلى منع سلطات كييف من استخدام القوة والجيش ضد المحتجين في سلافيانسك والمدن الأوكرانية الأخرى". وكان لافروف، أدان خلال مؤتمر صحافي بموسكو مع نظيره السوداني، علي كرتي، اليوم الاثنين، "النفاق والمعايير المزدوجة" التي يعتمدها الغرب في التعامل مع الاحتجاجات في جنوب أوكرانيا وشرقها. وأبدت الخارجية الروسية في بيان اليوم استعداد موسكو، للتعاون مع المجتمع الدولي لتسوية الأوضاع في أوكرانيا، بما في ذلك في إطار اللقاء الرباعي الذي ستشارك فيه روسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وجاء في البيان أن "روسيا جاهزة للتعاون الدولي لتسوية الأوضاع في أوكرانيا بما في ذلك في إطار اللقاء الرباعي المحتمل في جنيف"، غير أنها أشارت إلى أن "عقده يتوقف بشكل مباشر على القرارات التي تتخذها كييف حاليا تحت رعاية واشنطن قبل كل شيء". وتوترت العلاقات بين روسيا من جهة، وأوكرانيا والغرب من جهة أخرى، على خلفية الإطاحة بالزعيم الأوكراني، فيكتور يانوكوفيتش، المقرب من الأولى التي ضمت شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبول إليها.