فيينا - المغرب اليوم
أعلنت طهران ومجموعة الدول الست في ختام جولة المفاوضات النووية الجديدة في فيينا ، أنهما ستبدآن في أيار/ مايو المقبل، صوغ اتفاق نهائي ينهي إذا أقر عقداً من التوتر على خلفية الطموحات النووية الايرانية. وكان الجانبان اختتما امس الاربعاء جولة ثالثة من المحادثات في فيينا حول مشروع اتفاق شامل ينهي ازمة البرنامج النووي الايراني.ويخطط المفاوضون لبدء صوغ مسودة الاتفاق قبل 20 تموزأ يوليو المقبل الذي حددوه موعداً نهائياً. وقالت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الامنية كاثرين أشتون التي تنسق المحادثات باسم المجموعة، إن الجانبين سيعقدان الجولة المقبلة من المحادثات في العاصمة النمسوية في 13 ايار/ مايو، و"سننتقل الآن إلى المرحلة التالية التي نهدف فيها إلى تضييق الهوة في كل المجالات الرئيسية والعمل على العناصر الملموسة لاتفاق شامل محتمل". كذلك، صرح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بأن الجمهورية الإسلامية توصلت إلى تسوية مع القوى الكبرى في شأن 60 في المئة تقريباً من القضايا المتعلقة بالنشاطات النووية الإيرانية. يذكر أن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي، كان جدد أمس الاربعاء دعمه المحادثات النووية بين بلاده والغرب، لكنه استبعد وقفاً للبرنامج النووي الايراني وقال أمام مسؤولين ايرانيين معنيين بالملف النووي، ان ايران لن تتخلة عن الانجازات النووية التي حققتها. الى ذلك، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف اليوم عن "وجود إمكانية للتوصل إلى اتفاق شامل بين ايران والسداسية الدولية قبل 20 يوليو/ تموز". ونقلت وسائل إعلام روسية عن ريابكوف قوله إن "أصعب المسائل التي ستواجه المفاوضات بين إيران والسداسية تتعلق بمستقبل تخصيب اليورانيوم ومفاعل آراك ورفع العقوبات"، لافتاً إلى "وجود إمكانية للتوصل إلى اتفاق شامل بين إيران والسداسية قبل 20 يوليو/ تموز، لكن لا ضمانات لحدوث ذلك". وأضاف في شأن مسألة تخصيب اليورانيوم: "لدينا في هذا الشأن عدد من قرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات المجلس التنفيذي لوكالة الدولية للطاقة الذرية ولدينا خطة جنيف التي تتضمن المعايير المستقبلية للبرنامج الإيراني الذي من المفترض تحدديها بشكل مشترك من قبل جميع المشاركين مع الأخذ بالاعتبار الاحتياجات العملية للجانب الإيراني".