المنامة _ بنا
وصل قارب "رحلة الأمل" الكويتي إلى ميناء خليفة صباح اليوم في رحلته التجريبية الاولى والتي انطلقت من دولة الكويت مساء أمس لاختبار كفاءة القارب التقنية وأجهزته للاتصالات عبر الأقمار الصناعية وذلك تمهيدا لانطلاق الرحلة الرئيسية للقارب والتي ستكون في الاول من شهر مايو القادم . وأعرب أمين سر مجلس الأمناء لرحلة الأمل المدير التنفيذي الإعلامي يوسف الجاسم عن شكره وتقديره لمملكة البحرين للتسهيلات التي وفرتها للقارب في رحلته التجريبية بدأ من الجوازات والجمارك مرورا بمرافقة قوارب خفر السواحل للقارب بعد دخوله الى المياه الإقليمية البحرينية ووصولا الي مرفأ النادي البحري بجزر أمواج البحرين. وصرح الجاسم لوكالة أنباء البحرين بأن رحلة الأمل هي رحلة بحرية جريئة ، حظيت بمباركة حضرة صاحب سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت وهي عالمية الأبعاد ، إنسانية المضامين من خلال المرور بدول الخليج والشرق الأوسط وبعض الدول الأوروبية ثم عبر المحيط الأطلسي الى واشنطن وذلك لتسليم رسالة أبنائنا من ذوي الاعاقات الذهنية بالدمج والاهتمام في عالمنا المعاصر.. واضاف ان الفكرة نشأت من مجموعة أولياء الأمور لديهم تجارب ناجحة مع أبنائهم من ذوي الإعاقات الذهنية من فئات (متلازمة الداون ، التوحد ، الحالات الذهنية الاخرى) وقد عمل فريق القارب منذ عام ???? تحت مسمى الفريق الخاص بمجموعة من الأنشطة الرياضية والاجتماعية والإعلامية والثقافية الموجهة لمصلحة ذوي الإعاقات الذهنية، داخل وخارج الكويت، وارتأى الفريق اختتام أنشطته بعمل ذي صدى مؤثر داخل وخارج الكويت يلفت انتباه العالم الى احتياجات ذوي الإعاقات الذهنية محلياً وخارجيا، ويعكس صورة الكويت الحضارية وتجربتها في رعاية المعاقين ذهنيا في جميع أنحاء العالم. وأكد المدير التنفيذي الاعلامي يوسف الجاسم أن رحلة الأمل تهدف أيضاً الى إثبات قدرة ذوي الإعاقات الذهنية على تنفيذ أعمال بطولية كبيرة بالإضافة إلى التقارب بين الأجناس والأديان واستنهاض جهودها لمصلحة هذه الفئة من المجتمع ولفت انتباه المجتمع نفسه الى احتياجات ذوي الإعاقات الذهنية والتآزر المجتمعي معهم. وفي الوقت نفسه نوه عضو مجلس أمناء الرحلة ورئيس فرقة الإبحار جاسم رشيد البدر بان هذه الرحلة عبارة عن وسيلة راقية وغير مسبوقة للتعريف بقضايا وهموم واحتياجات وأوضاع شريحة كبيرة في مجتمعاتنا هم فئة ذوي الإعاقات الذهنية حيث يتعرضوا لكثير من المفاهيم الخاطئة لذا فهم يحتاجون لمن يتكلم عنهم كما يوجد في المجتمع أعداد من جمعيات النفع العام والتجمعات الشبابية تخدم هذه الفئة بالإضافة للإنجازات الكثيرة التي تميزت بها هذه الفئة كانت مغيبة ويحتاج لمن يعرف بها. وشدد البدر بأن هدف رحلة الأمل هو مناقشة تلك المواضيع التي تتعلق بذوي الاحتياجات الذهنية ومصلحتهم منطلقين من نظرية أن بداية حل أي قضية هو بالحديث عنها وفيها.