واشنطن - المغرب اليوم
أكدت الولايات المتحدة انها لا تفكر حالياً في تقديم مساعدة فتاكة لأوكرانيا، لإيمانها المستمر ان لا حل عسكرياً للأزمة الأوكرانية الراهنة.
وسئلت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، إن كانت مسألة تسليح أوكرانيا مطروحة أو لا؟، فأجابت "قلنا اننا لا نفكر في تقديم مساعدة فتاكة لأوكرانيا في هذه المرحلة".
وأضافت هارف "لا يمكنني أن أتنبأ أو أستبعد الأمر في المستقبل الافتراضي، ولكننا حالياً لا نفكر في تقديم مساعدة فتاكة".
وتابعت "نحن نفكر في مساعدة غير فتاكة، وقد قال الرئيس (الأميركي باراك أوباما) ان ما من حل عسكري هنا، نحن لا نريد زيادة التصعيد، ما نريده هو تراجع حدة التصعيد".
لكنها أكدت انه في الوقت عينه، ان واشنطن تراجع باستمرار الطلبات الأوكرانية للمساعدة وتحدد ما هو مناسب لتقديمه.
كما قالت هارف ان ما تريده أميركا من الحكومة الروسية هو سحب قواتها من الحدود بشرق أوكرانيا ومن شبه جزيرة القرم، ووقف كافة التحركات التي تعتبر انتهاكاً لسيادة أوكرانيا، وسحب المجموعات المسلحة الانفصالية من شرق البلاد والعمل على نزع أسلحتها.
ورأت ان اجتماعات الرباعية في جنيف الخميس، تعد أول فرصة تتيح للولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي الجلوس معاً لمناقشة مجموعة من القضايا من بينها، وربما أهم ما فيها، وقف التصعيد والتعبئة وإجراء الإصلاحات الدستورية والانتخابات الرئاسية في أوكرانيا.
لكن هارف أكدت ان هذا لا يحل مكان الأفعال عندما يتعلق الأمر بما يجري على الأرض، مشيرة إلى ان واشنطن ما زالت تعمل على إعداد عقوبات وخطوات جديدة، في حال لم يسجل تراجع لحدة التصعيد في أوكرانيا.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر