لندن - المغرب اليوم
حذّر وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ، روسيا من مواجهة عواقب وخيمة على المدى الطويل إذا استمرت في زعزعة استقرار أوكرانيا.
وقال هيغ في كلمة خلال مأدبة عيد الفصح السنوية التي يقيمها عمدة لندن الليلة الماضية "إن الأزمة في أوكرانيا تمر بلحظة حاسمة، وقد تواجه روسيا بسببها عزلة دولية وأضراراً اقتصادية دائمة من خلال خفض الاستثمار الأجنبي على أراضيها".
واضاف أن روسيا "تعمدت في الأيام الأخيرة دفع أوكرانيا إلى حافة الهاوية، وخلق خطر أكبر من المواجهة العنيفة، وندعوها لوقف هذه الأعمال وادانة الممارسات التي ينعدم فيها القانون في شرق أوكرانيا".
وخيّر وزير الخارجية البريطاني روسيا بين "الدبلوماسية والتصعيد"، مشدداً على ضرورة أن "يكون الغرب مستعداً لاقامة علاقات مختلفة معها في السنوات المقبلة وعلى النقيض مما كان قائماً في الماضي، إذا ما اختارت التصعيد".
وقال إن أوكرانيا "يمكن أن تكون جسراً بين الشرق والغرب وقادرة على اقامة علاقات جيدة مع روسيا، لكن ذلك لا يخوّل موسكو ارسال مجموعات مسلحة لقيادة احتلال المباني في العديد من المدن الأوكرانية وفي محاولة لزعزعة استقرار البلاد واملاء شروط دستورها عليها".
واضاف هيغ "رسالتي إلى روسيا هي أنها تسيء التقدير بصورة كبيرة إذا اعتقدت أن بامكانها أن تفعل هذه الأشياء من دون عواقب وخمية على المدى الطويل".
وكان وزير الخارجية البريطاني اعلن الثلاثاء بأن بلاده على استعداد لتقديم ما اسماها "التضحيات الاقتصادية"، في اطار جهودها الرامية إلى منع روسيا من زعزعة استقرار أوكرانيا.
وقال هيغ "نحن مستعدون للقيام بدورنا على الرغم من حجم التجارة الواسع مع الشركات الروسية، لأن القضايا المطروحة هنا ذات أهمية كبيرة تستند إلى نظام دولي قائم على قواعد احترام استقلال وسيادة أمة".
يو.بي.آي


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر