نتنياهو يُنفي أنه حرّض على إبادة غزة
آخر تحديث GMT 01:22:46
المغرب اليوم -

نتنياهو يُنفي أنه حرّض على إبادة غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نتنياهو يُنفي أنه حرّض على إبادة غزة

رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو
غزة - المغرب اليوم

بعد تثبيت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول وصف «عماليق»، كجزء من الأدلة التي قدمتها حكومة جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل العليا في لاهاي، وقالت فيها إنه كان واحداً من المسؤولين الإسرائيليين الذين حرضوا على الإبادة الجماعية لأهل غزة، أصدرت الحكومة بياناً رسمياً، اليوم الثلاثاء، حاولت فيه إبعاد التهمة عنه وقالت إنه لم يحرض ولا يمكن أن يحرض على أمر كهذا. وادعى البيان أن «هذا ادعاء كاذب وسخيف يكشف عن جهل عميق في التاريخ».

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد استخدم خلال الحرب مرتين تعبير «عماليق» لوصف هجوم حركة «حماس» وتبرير الغارات التدميرية على أهل غزة. وكانت المرة الأولى في تصريحات أدلى بها في 28 أكتوبر (تشرين الأول)، وتوجه فيها إلى الجنود في جيشه قائلاً: «تذكر ما فعله بك عماليق، ونحن نتذكر ونحارب عماليق». وفي المرة الثانية ذكرها في رسالة أخرى إلى الجنود الإسرائيليين، في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، وكتب فيها على حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي يقول: «كافحنا دائماً ضد أعداء لدودين، أرادوا إفناءنا. وصمدنا بقوة مقابل الذين يسعون لقتلنا فيما نحن مسلحون بالشجاعة وعدالة الطريق. والكفاح الحالي ضد القتلة من (حماس) هو فصل آخر في قصة الصمود القومي على مر الأجيال. تذكر ما فعله بك عماليق».

وكان قد سبق ذلك بخطاب متلفز يوم 25 أكتوبر الماضي، استدعى فيه نتنياهو نبوءة أشعيا، قائلاً: «نحن أبناء النور بينما هم أبناء الظلام، وسينتصر النور على الظلام. سوف نحقق نبوءة أشعيا، لن تسمعوا بعد الآن عن الخراب في أرضكم، سنكون سبباً في تكريم شعبكم، سنقاتل معاً وسنحقق النصر».

والعماليق هم العرب بحسب المؤرخين، ينتمون إلى قبيلة من البدو الرحل سكنوا شبه جزيرة سيناء وجنوب فلسطين، وصارت تعني في الثقافة اليهودية «ذروة الشر الجسدي والروحي». وقد تم ذكرهم في سفر صموئيل الأول في التوراة، بالدعوة إلى القضاء عليهم: «اذهب وحارب عماليق، اقض عليهم قضاء تاماً، هم وكل ما لهم. لا تشفق عليهم، اقتل جميع الرِجال والنساء والأطفال والرضع، واقتل ثيرانهم وغنمهم وجمالهم وحميرهم، وحاربهم حتى يَفنوا».

وتم تضمين الاقتباسات المذكورة والتفسير أعلاه في نص الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي. وكان الدفاع الإسرائيلي قد أعلن أن التصريحات الهوجاء التي أطلقها مسؤولون إسرائيليون جاءت كرد فعل عاطفي لكن أصحابها لا يتبوأون مناصب مؤثرة يمكن أن تحولها إلى سياسة عملية.

لكن نتنياهو هو رئيس الحكومة وليس هناك من هو مؤثر أكثر منه على القرار الإسرائيلي، لذلك نصحه فريق المحامين بأن يصدر بياناً يوضح فيه تصريحاته ويفند تهمة التحريض على الإبادة.

وبحسب بيان مكتب نتنياهو، فإنه «على مر الأجيال، المقارنة مع عماليق غايتها وصف أولئك الذين يسعون إلى إبادة الشعب اليهودي، وهذه المقارنة وُجهت بالأساس إلى النازيين.

ولذلك تظهر هذه الكلمات في لافتة موضوعة في متحف تخليد ذكرى ضحايا الهولوكوست يد فَشِم وتدعو الزوار إلى (تذكر ما فعله بك عماليق). كما أن هذه الآية تظهر في موقع تخليد اليهود الهولنديين في لاهاي الذين قُتلوا إبان الهولوكوست». وادعى البيان أنه «مفهوم تلقائياً أنه لا يوجد في أي من هذه المقولات تحريض على إبادة جماعية للشعب الألماني. وهكذا أيضاً في تطرق رئيس الحكومة نتنياهو إلى عماليق، لم تكن أي نية للتحريض على إبادة جماعية للفلسطينيين، وإنما لوصف المجزرة المروعة التي نفذها مخربو (حماس) في 7 أكتوبر وضرورة محاربتهم».

 

قد يهمك ايضـــــا :

حماس تُعلن مقتل اثنين مِن الرهّائن الإسرائيليين

"نتنياهو" يُكرر أن الحرب ستستغرق عدّة أشهر أخرى

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يُنفي أنه حرّض على إبادة غزة نتنياهو يُنفي أنه حرّض على إبادة غزة



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 10:29 2020 الخميس ,19 آذار/ مارس

اللهم لك الحمد في الليل إذ أدبر.

GMT 23:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة المخرج عمر الشيخ بعد صراع مع المرض

GMT 06:51 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تحذر من "عصر جليدي" يسيطر على بريطانيا

GMT 13:22 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

جمعيات المرأة العمانية في ظفار تنظم أوبريت " سارية المجد"

GMT 21:33 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الدقيقة 71 : عماد متعب بديلاً لاحمد فتحي

GMT 22:40 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

5 قطع أساسية لإطلالة جامعية مختلفة ومريحة

GMT 19:56 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

إصابة الفنانة المغربية رجاء بلمير بكورونا للمرة الثانية

GMT 13:04 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

"25 يناير في عيون الشعراء" أمسية أدبية في ثقافة الدقهلية

GMT 11:55 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعر ودموع في توديع العميد الإقليمي للأمن بوزان‬

GMT 09:42 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الشناوي يؤكد أن تقاعد البرلمانيين وتعويضات الوزراء ريع

GMT 03:48 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

نبضات القلب المستقرة "تتنبأ" بخطر وفاتك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib