المقاربات المناسباتية تعرقل نشر الإسعافات الأولية في المجتمع المغربي
آخر تحديث GMT 07:23:04
المغرب اليوم -
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

"المقاربات المناسباتية" تعرقل نشر الإسعافات الأولية في المجتمع المغربي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الإسعافات الأولية
الرباط _ المغرب اليوم

لا يختلف اثنان حول أهمية الإسعافات الأولية في إنقاذ حياة المصابين في كثير من الحوادث اليومية، وتزداد فعالية هذا النوع من التدخلات السريعة حين تتم على يد خبير متمكن من طرق إجرائها بالدقة المطلوبة؛ وهو ما يثير نقاشا بين الفينة والأخرى حول أسباب محدودية انتشار ثقافة الإسعافات الأولية بين المواطنين رغم أهميتها، والاقتصار على حصص تحسيسية لا توصل المستفيدين منها، في الغالب، إلى المستوى الذي يجعلهم قادرين على القيام بالتدخلات الميدانية. وبالنظر إلى مواعيد تنظيم أغلب الأنشطة حول الإسعافات الأولية، يتضح أنها تختلف حسب المشتغلين في

المجال، حيث يحرص بعضهم على وضع برنامج سنوي لتقريب المواطنين من هذا النوع من الإسعافات؛ فيما يغيب آخرون بشكل تام طيلة السنة، باستثناء بعض الأنشطة الموسمية والمناسباتية كتلك التي تنظم سنويا بالتزامن مع اليوم العالمي للإسعافات الأولية (السبت الثاني من شتنبر)، أو اليوم العالمي للوقاية المدنية (فاتح مارس)، أو اليوم العالمي للصحة (7 أبريل). الإسعافات الأولية.. الواقع والإكراهات رشيد بوخريسة، رئيس المكتب الإقليمي للهيئة الوطنية للإسعاف والتدخل السريع بخريبكة، أوضح أن “نشر ثقافة الإسعافات الأولية على نطاق واسع بين المواطنين يحتاج إلى دراسة جدية

من جهة، وبرامج على المدى البعيد من طرف الجهات المسؤولة عن القطاع من جهة ثانية. لذلك، يتم في الوقت الراهن تنظيم أنشطة موسمية لتقريب المواطنين من هذا المجال كلما أتيحت الفرصة لذلك”. وأضاف المتحدث ذاته، أن “البرامج السنوية التي يتم العمل عليها تقتصر على تنظيم مناورات وخرجات ميدانية، إلى جانب بعض التدخلات المرتبطة ببعض الحوادث؛ غير أن هذا كله لا يخرج عن دائرة التوعية والتحسيس خلال الأيام الوطنية والعالمية الخاصة بالإسعافات الأولية، والتي يقوم بها المسعفون لتمكين المستفيدين من تلك الأنشطة من استيعاب بعض ما يرتبط بهذه التدخلات

السريعة والمهمة”.وقال رشيد بوخريسة إن “نشر ثقافة الإسعافات الأولية يصطدم بإكراهات عديدة؛ من بينها ضعف ومحدودية المساعدة التي تقدمها الإدارات المعنية من أجل برمجة دورات تكوينية في الإسعافات لفائدة المواطنين عموما وتلاميذ وطلاب المؤسسات التعليمية بشكل خاص، حتى نصل إلى المستوى الذي يتعلم فيه الجميع الإسعافات الأولية ويصيرون قادرين على إجرائها في الشارع العام وأماكن العمل والمنازل وغيرها”. تحسيس وتكوينات.. ومقترحات

وفي حديثه عن أهمية الدورات التكوينية في الإسعافات الأولية، أكد رئيس المكتب الإقليمي للهيئة الوطنية للإسعاف والتدخل السريع بخريبكة أن “نتائج إيجابية وكبيرة تُسجل في صفوف المسعفين الذين يتلقون التكوينات المؤطرة والمنتظمة والمتعددة الحصص؛ فيما تزداد خبراتهم في المجال مع توالي التدريبات والمناورات الإسعافية والتدخلات في الكوارث الطبيعية وحوادث السير”…

وإلى جانب التكوينات المنتظمة، أشار المتحدث ذاته إلى أن “هناك حصصا تحسيسية وسريعة تُقدم لفائدة بعض الفئات، من أجل الرفع من درجة وعيهم واقتناعهم بأهمية وقيمة الإسعافات الأولية ودورها في إنقاذ حياة المصابين”، مشددا على أن “التكوينات بكل أنواعها تهدف بالأساس إلى جعل كل منزل أو فضاء عمل يتوفر على مسعف قادر على أن يكون سفيرا في هذا المجال الإسعافي”.

ومن أجل نشر ثقافة الإسعافات الأولية، اقترح رشيد بوخريسة أن يتم “دعم العاملين في المجال، وتسهيل عملية تنظيم الدورات التكوينية في جميع المؤسسات العمومية والخاصة، وبرمجة أنشطة في كل الأماكن (منازل، مدارس، مؤسسات جامعية، مراكز للجمعيات…)، وتستهدف مختلف الفئات العمرية، مع ضرورة إدراج الإسعافات الأولية كمادة تعليمية تُدرس ضمن المنهاج الدراسي بمختلف الأسلاك والمؤسسات التعليمية”.

قد يهمك ايضا

أهم الإسعافات الأولية لعلاج جروح وكدمات الأطفال

"التقصير والتواكل" يضعفان الإسعافات الأولية في ملاعب الكرة المغربية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقاربات المناسباتية تعرقل نشر الإسعافات الأولية في المجتمع المغربي المقاربات المناسباتية تعرقل نشر الإسعافات الأولية في المجتمع المغربي



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"نهر النيل" كلمة السر في بناء الأهرامات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib