محمود عباس يثير جدلا واسعًا بعد استخدامه تعبيرًا نابيا في مخاطبته حركة حماس
آخر تحديث GMT 08:32:23
المغرب اليوم -
نقيب الفنانين السوريين يضع شرطًا لإعادة سلاف فواخرجي الى النقابة إصابة امرأتين في إطلاق نار داخل كلية بولاية كاليفورنيا والشرطة تعتقل المشتبه به بعد مطاردة قصيرة جانيت نيشيوات تستعد لجلسة استماع بمجلس الشيوخ بعد ترشيحها لمنصب الجراح العام في الولايات المتحدة بدعم من ترامب الاحتلال الإسرائيلي يعترف بقصف أهداف بسوريا شملت مواقع دفاع جوي وبنية تحتية لصواريخ أرض جو بمشاركة 12 طائرة بنيامين نتنياهو يعلن تأجيل زيارته الرسمية المقررة إلى أذربيجان بسبب تطورات الأوضاع في قطاع غزة وسوريا رئيس وزراء الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا يعلن استقالته من رئاسة حكومة بلاده يويفا يُعلن عن فرض غرامة مالية على نادي ريال مدريد قدرها 15 ألف يورو يد بسبب سلوك عنصري من قبل جماهيره ريال مدريد يخطط لإعادة التعاقد مع ثيو هيرنانديز لتدعيم صفوفه في الميركاتو الصيفي المقبل ليفربول يضع شرطين أساسيين للموافقة على انتقال أرنولد مبكرًا إلى ريال مدريد الهلال السعودي يُقيل البرتغالي جورجي جيسوس مدرب الفريق الأول لكرة القدم وتكليف محمد الشلهوب
أخر الأخبار

محمود عباس يثير جدلا واسعًا بعد استخدامه تعبيرًا "نابيا" في مخاطبته حركة حماس

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - محمود عباس يثير جدلا واسعًا بعد استخدامه تعبيرًا

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله - المغرب اليوم

طالب رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عبّاس، حركة حماس بإطلاق سراح الرهائن لـ "سد الذرائع" أمام إسرائيل التي تواصل قصفها وعملياتها العسكرية في قطاع غزة. واستخدم عبّاس في كلمته خلال افتتاح أعمال الدورة الـ 32 للمجلس المركزي الفلسطيني في رام الله، الأربعاء، تعبيراً وصف بالجارح غداة مخاطبته حركة حماس.

وطالب عبّاس، حماس بتسليم الرهينة الأمريكي، عيدان ألكسندر، المحتجز في قطاع غزة منذ هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأثار استخدام التعبير، الذي اعتبر جارحا، جدلاً واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصّة وأنه تعبير عامّي قلّما يخرج من شخصيات سياسية، أو خلال خطابات رسمية. وقال أحد المستخدمين على منصة إكس، إن تسمية محمود عبّاس لـ "شركائه في الوطن" بهذه التسمية، تعني أنه قد آن أوان تنحيه عن السلطة.

و رأى مستخدم آخر أن انتقاد "تشبث حماس بالسلطة" في غزة أمر ضروري.

وأبدى المستخدم استغرابه من استنفار حسابات من وصفهم بـ "الإخوان" على منصات التواصل الاجتماعي، يقصد الإخوان المسلمين، عقب كلمات أبو مازن "الجارحة" بحق حماس، فالحركة برأيه ليست رمزاً دينياً، بل "منظمة سياسية ارتكبت خطأ فادحاً".

ووصف عبّاس ما يتعرض له "الشعب الفلسطيني بالنكبة الجديدة التي تهدد وجوده"، متهماً حماس بمنح إسرائيل ذريعة "لارتكاب جرائم في قطاع غزة". وأضاف: "أنا من يدفع الثمن، وشعبنا هو من يدفع الثمن".

وشدد في خطابه على ضرورة أن تتحاور حماس مع السلطة الفلسطينية بدلاً من الولايات المتحدة الأمريكية، قائلاً إن "العالم ظالم وأمريكا ظالمة".

وأشار مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى ما وصفوها بـ "ممارسات الاحتلال في الضفة الغربية"، وتساءلوا عن "الذرائع" التي لدى إسرائيل في الضفة الغربية، حيث "لا أنفاق، ولا رهائن، ولا صواريخ".وطرح عبّاس في كلمته أربع أولويات للقيادة الفلسطينية في هذه المرحلة؛ وهي "وقف الحرب على غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي، ورفع الحصار عن القطاع وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ومنع تهجير السكان وتثبيتهم في أرضهم، وحماية القضية الفلسطينية على المستوى الدولي والعمل وفق الشرعية الدولية".

وأكد على أن الفلسطينيين يسعون إلى السلام العادل، ويطالبون بحقوقهم المعترف بها دولياً، مشيراً إلى أن أهالي غزة "باقون ويرفضون هجرة أبنائهم عن الوطن".

    تشكيلات عسكريّة معقدة: ماذا نعرف عن الفصائل الفلسطينية المسلحة في الضفة؟

واتهم عبّاس حركة حماس بارتكاب "نكبة الانقلاب"، في إشارة إلى سيطرة الحركة على غزة في العام 2007 بعد الإطاحة بحكم السلطة الفلسطينية في القطاع.

وأضاف أن حماس "ألحقت أضراراً بالغة بالقضية الفلسطينية ووفرت للاحتلال ذرائع مجانية لمؤامراته وجرائمه في الضفة وغزة"، على حدّ تعبيره.

واتهم عبّاس كذلك الولايات المتحدة وإسرائيل بـ "محاولات محمومة لتصفية الشعب الفلسطيني في قطاع غزة عبر الترويج للتهجير القسري أو الطوعي".

    لماذا تجدد تبادل الاتهامات بين الرئاسة الفلسطينية وحركة حماس ؟

وبدأ المجلس المركزي الفلسطيني، وهو هيئة تشريعية عليا في النظام السياسي الفلسطيني، اجتماعاً الأربعاء، يستمر ليومين، ومن المتوقع أن يتم خلاله استحداث منصب نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ولم تردّ حركة حماس بشكل رسمي على انعقاد المجلس، أو على تصريحات عبّاس، لكن القيادي في الحركة، باسم نعيم، شنّ هجوماً لاذعاً عبر صفحته على فيسبوك، واصفاً الاجتماع بـ " المغتصب لشرعية قيادة الشعب الفلسطيني".

وانتقد نعيم وصف عبّاس "جزءاً كبيراً من الشعب الفلسطيني بألفاظ نابية"، متهماً إياه "بتحميل الشعب الفلسطيني مسؤولية جرائم الاحتلال وعدوانه المستمر"، على حدّ تعبيره.

ولطالما شهدت العلاقات بين حركة فتح برئاسة عبّاس وحركة حماس توتراً في ظل وجود انقسامات سياسية عميقة.

ويتّهم عبّاس حركة حماس بتقويض الوحدة الفلسطينية، بينما تنتقد حماس عبّاس وتتهمه بالتعاون مع إسرائيل وقمع المعارضة في الضفة الغربية المحتلة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

محمود عباس يتسلّم دعوة رسمية من العراق للمشاركة في القمة العربية المقبلة

 

محمود عباس يُشدد على رفض أي خطط تستهدف الفلسطينيين

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود عباس يثير جدلا واسعًا بعد استخدامه تعبيرًا نابيا في مخاطبته حركة حماس محمود عباس يثير جدلا واسعًا بعد استخدامه تعبيرًا نابيا في مخاطبته حركة حماس



رحمة رياض تتألق بفستان مخملي أسود بقصة الحورية وتعيد إحياء أناقتها المذهلة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 18:16 2022 الأحد ,16 كانون الثاني / يناير

الزمالك يسعى للتجديد مع أشرف بن شرقي في جلسة حاسمة

GMT 20:45 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك

GMT 20:51 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

مانويل نوير يؤكد جاهزيته لمواجهة ليفربول

GMT 05:30 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسرار "جزيرة البالغين" في المالديف

GMT 22:29 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على حقيقة طلاق أصغر زوجين في المغرب

GMT 09:01 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"أدنوك" الإماراتية تحدد أول سعر بيع رسمي لخام أم اللولو الجديد

GMT 05:56 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

كيندال جينر تبهر الحضور بتألقها بزي هادئ الألوان

GMT 06:11 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

أسهل طريقة لإعداد مكياج رائع لجذب الزوج

GMT 18:53 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

نظارات GUESS لصيف 2018 بلمسات معاصرة مميزة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib