مشاريع الصناعات الغذائية تخفض عجز الميزان التجاري المغربي بـ7 ملايير درهم
آخر تحديث GMT 15:46:01
المغرب اليوم -

مشاريع الصناعات الغذائية تخفض عجز الميزان التجاري المغربي بـ7 ملايير درهم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشاريع الصناعات الغذائية تخفض عجز الميزان التجاري المغربي بـ7 ملايير درهم

المشاريع الاستثمارية
الرباط -المغرب اليوم

من المتوقع أن تتيح عدد من المشاريع الاستثمارية المنجزة مؤخرا في قطاع الصناعات الغذائية خفض عجز الميزان التجاري للمغرب بحوالي سبعة مليارات درهم.وحسب المعطيات الصادرة عن وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الرقمي والأخضر، فقد جرى تنفيذ عدد من المشاريع في قطاع الصناعات الغذائية في إطار بنك المشاريع الذي أطلق في شتنبر الماضي لاستبدال الواردات بالتصنيع المحلي.

وحتى الآن، جرت المصادقة على 122 مشروعا استثماريا في قطاع الصناعات الغذائية، بقيمة إجمالية قدرها 3.7 مليارات درهم؛ وهو ما من شأنه أن يوفر أكثر من 13 ألف منصب شغل.ويُقدر حجم المبيعات المحتملة لهذه الاستثمارات بحوالي 5.1 مليار درهم و2.1 مليار درهم للتصدير؛ وهو ما يعني أن المغرب لن يضطر، بعد الآن، إلى استيراد 5 مليارات درهم وسيصدر ملياري درهم أخرى. ليكسب الميزان التجاري المغربي بفضل ذلك 7 مليارات درهم.

ويعرف قطاع الصناعات الغذائية دينامية كبيرة منذ سنوات، حيث حوالي 2100 شركة في هذا القطاع، وتوفر 161 ألف منصب شغل، وتحقق رقم معاملات يبلغ 161 مليار درهم؛ منها 32 مليار درهم في الصادرات، و39 مليار درهم كقيمة مضافة.وتمثل السوق المحلية رافعة تنموية للقطاع؛ وهو ما تعمل وزارة الصناعة على تأكيده للفاعلين الصناعيين في هذا المجال، من خلال حثهم إلى الاهتمام بالمستهلك من أجل تلبية احتياجاته علىأفضل وجه.

وتلعب الفضاءات التجارية الكبيرة والمتوسطة دورا رئيسيا في تحفيز الإقبال على المنتوج المحلي، لكونها قناة توزيع مهمة؛ وهو ما دفع وزارة الصناعة مع مجموعة “مرجان”، إحدى أكبر سلاسل التوزيع، إلى تطوير توريدها المحلي من المصنعين الوطنيين، وهو ما نتج عنه تسجيل نتائج جد مهمة.وبخصوص التحديات التي تواجه قطاع الصناعات الغذائية، تطرق ملتقى الصناعات الذي نظمته وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أمس الثلاثاء، بحضور فاعلين في القطاع، إلى أهمية تحقيق استفادة من “صنع في المغرب” والترويج لها.

ولتحقيق ذلك، سيحتاج القطاع إلى تسريع وتيرة ديناميكيته لمواجهة التحديات التي يواجهها، على رأسها السيادة الغذائية للمملكة. كما يواجه القطاع أيضا رهان الاستثمار بشكل أكبر في البحث والتطوير والابتكار والموارد البشرية والخدمات اللوجستية، وكذلك في عملية إزالة الكربون والرقمنة.ومن أجل الاستعداد للسوق المحلية، والاستجابة على أفضل وجه ممكن لطلب المستهلكين، يتعين على قطاع الصناعات الغذائية العمل على تحسين القيمة المضافة للمنتج والجودة والسعر، بهدف تعزيز قدرته في مواجهة منافسة المنتجات الأجنبية الموجودة في السوق المحلية والولوج إلى أسواق تصدير أخرى.

قـــد يهمــــــــك ايضـــــــًا:

"بنك المغرب يؤكد أن تحويلات المقيمين في الخارج ستكون أكثر متانةً أمام أزمة "كورونا

مصرف المغرب" يحتفل بعيد ميلاده ال90

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشاريع الصناعات الغذائية تخفض عجز الميزان التجاري المغربي بـ7 ملايير درهم مشاريع الصناعات الغذائية تخفض عجز الميزان التجاري المغربي بـ7 ملايير درهم



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 15:51 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

ارتفاع عملاء "اتصالات المغرب" إلى 76 مليوناً

GMT 18:26 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 3 عناصر من الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية

GMT 16:54 2023 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

لوي أوبيندا يبتعد عن مانشستر يونايتد

GMT 12:06 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

ديمة قندلفت تجمع بيت الجرأة والنعومة في إطلالاتها

GMT 15:33 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

وول ستريت تغلق على ارتفاع طفيف بعد تراجعها لأربع جلسات

GMT 21:02 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يطلق ميزة "Go Live Together" لبعض منشئ المحتوى

GMT 22:53 2022 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

أرنولد يداعب نونيز بعد انضمامه إلى ليفربول

GMT 20:02 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

موضة خواتم الخطوبة لهذا الموسم

GMT 08:02 2022 الجمعة ,21 كانون الثاني / يناير

سؤالان حول مسرحية فيينا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib