ورش الرقمنة في المغرب تقف أمام تحديات الحجر الصحي
آخر تحديث GMT 15:51:54
المغرب اليوم -

ورش الرقمنة في المغرب تقف أمام تحديات الحجر الصحي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ورش الرقمنة في المغرب تقف أمام تحديات الحجر الصحي

ورش الرقمنة
الرباط -المغرب اليوم

أرغمت جائحة كورونا في المغرب ” المؤسسات العامة والخاصة على ملاءمة أشغالها مع التحدي الصحي الطارئ، من خلال الاستعانة بتقنيات الرقمنة لمكافحة تفشي المرض، إذ نهجت المقاولات والإدارات ما يسمى “العمل عن بعد” من أجل ضمان السيرورة العادية للمرافق، غير أن تحسّن الحالة الوبائية في المستقبل يسائل إمكانية الاستمرار في العمل بهذا البديل الجديد.وتطرّقت مجموعة من الأبحاث والدراسات العالمية، في هذا الصدد، إلى محاسن بيئة العمل المُستحدثة في ظل انتشار الفيروس التاجي بمختلف الدول، راصدة في الوقت نفسه المخاطر، التي تهدد مؤسسات الدولة والشركات الخاصة فيما يتعلق بالمراهنة على “العمل الرقمي”، وتحديدا ما يتصل بالمخاطر السيبرانية والهجمات الإلكترونية. 

وتثير المعطيات سالفة الذكر تساؤلات عديدة بخصوص مواصلة الدولة، بمعية القطاع الخاص، ورش الرقمنة بعد انقضاء فترة “كورونا”، استحضارا لمستوى البنيات التحتية الرقمية، التي تحتاج إلى مزيد من التطوير بالمغرب، وكذا طبيعة “العقليات” التي لم تُطبّع بشكل كامل مع الأدوات التكنولوجية.

واتّجهت الدولة، في الأشهر الفائتة، إلى رقمنة مجموعة من القطاعات الحكومية من أجل الاستجابة لحاجيات المواطنين، موازاة مع اعتماد المقاولات الخاصة المغربية منهجية “العمل عن بعد”، التي يتساءل البعض عن مستقبلها بعد عودة الحياة إلى منحاها “الطبيعي”.وفي هذا الإطار، يقول أمين الشراعي، الخبير في الأمن المعلوماتي، إن “الإشكال لا يتعلق بالإمكانيات، بل بالعقليات، لأن الوسائل التكنولوجية متاحة لجميع الشركات والمقاولات مهما كان حجمها حسب الميزانية المتوفرة، بل هناك تقنيات مجانية يكفي أن تتوفر على المؤهلات التقنية المناسبة لها”.

ويوضح الشراعي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “شرائح محددة من المغاربة غير معتادة على استعمال الوسائط الرقمية، لأنها تفضل الورق، إذ يحكمها هاجس الخوف من عالم الأنترنيت، عكس الشباب الحالي الذي اندمج في هذا العالم الجديد”.ويضيف الباحث الأمني أن “الأبناك، مثلا، كانت تتخوف من تقنية العمل عن بعد لأنها قد تُعرض الشركة للمخاطر السيبرانية، لكنها تأقلمت مع الوضعية الجديدة المتعلقة بالجائحة على غرار بقية الشركات”، مشيرا إلى أن “المقاولات ينبغي أن تهيئ أطرها الإدارية والتقنية للعمل عن بعد في أوقات الجوائح والكوارث وغيرهما”.

قد يهمك ايضاً :

المؤشرات الأسبوعية لبنك المغرب في أربع نقاط رئيسية

بنك المغرب يوضح تفاصيل الأداء عبر الهاتف واستعمالات المحفظة الإلكترونية

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ورش الرقمنة في المغرب تقف أمام تحديات الحجر الصحي ورش الرقمنة في المغرب تقف أمام تحديات الحجر الصحي



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 15:51 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

ارتفاع عملاء "اتصالات المغرب" إلى 76 مليوناً

GMT 18:26 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 3 عناصر من الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية

GMT 16:54 2023 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

لوي أوبيندا يبتعد عن مانشستر يونايتد

GMT 12:06 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

ديمة قندلفت تجمع بيت الجرأة والنعومة في إطلالاتها

GMT 15:33 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

وول ستريت تغلق على ارتفاع طفيف بعد تراجعها لأربع جلسات

GMT 21:02 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يطلق ميزة "Go Live Together" لبعض منشئ المحتوى

GMT 22:53 2022 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

أرنولد يداعب نونيز بعد انضمامه إلى ليفربول

GMT 20:02 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

موضة خواتم الخطوبة لهذا الموسم

GMT 08:02 2022 الجمعة ,21 كانون الثاني / يناير

سؤالان حول مسرحية فيينا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib