مصير غامض يواجه مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر بين المغرب وألمانيا
آخر تحديث GMT 01:54:49
المغرب اليوم -
اللجنة الوزارية العربية-الإسلامية تطالب أميركا بالتراجع عن منع دخول وفد فلسطين زلزال بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر يضرب مدينة دهدز جنوب غربي إيران اغتيال رئيس البرلمان الأوكراني الأسبق أندريه باروبي بالرصاص في لفيف وزيلينسكي يتعهد بتحقيق شامل حركة حماس تدعو لترجمة مواقف الإدانات الدولية لجرائم الاحتلال الإسرائيلي إلى خطوات عملية وملموسة وإجراءات عقابية رادعة المحكمة الدستورية في تايلاند تعزل رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا بعد إدانتها بانتهاك المعايير الأخلاقية بمكالمة مسربة مع زعيم كمبوديا غارة إسرائيلية على صنعاء تقتل رئيس حكومة الحوثيين وعدداً من وزرائه وتصعيد يخيم على المنطقة ألونسو يرفض حسم عودة فينيسيوس للتشكيل الأساسي أمام مايوركا النصر يتفق مع التعاون على ضم سعد الناصر مقابل 40 مليون ريال بعقد لـ3 مواسم مصدر أوروبي يؤكد أن تفعيل سناب باك لا يغلق باب الدبلوماسية مع إيران سوريا تعلن سقوط قتلى في غارة إسرائيلية استهدفت موقعا عُثر فيه على أجهزة مراقبة
أخر الأخبار

مصير غامض يواجه مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر بين المغرب وألمانيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مصير غامض يواجه مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر بين المغرب وألمانيا

الرباط - المغرب اليوم

لم تعرف العلاقات المغربية والألمانية أي تطور إيجابي منذ إعلان المملكة في مارس الماضي قطع العلاقات مع السفارة الألمانية بالرباط، بسبب خلافات عديدة لم يتم توضيحها، لكن تجلى أن لها علاقة بقضية الصحراء المغربية.

ويهدد هذا الوضع العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وعلى رأسها اتفاق جديد جرى توقيعه بين البلدين في يونيو من السنة الماضية بهدف تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر، إضافة إلى وضع مشاريع للأبحاث والاستثمارات في استعمال هذه المادة التي تعد مصدراً للطاقة الإيكولوجية.

والهيدروجين مادة كيميائية تستخدم كناقل للطاقة في مجالات النقل والصناعة، لكن يمكن استخدامها أيضاً لتخزين الطاقة ونقلها. وبفضل هذه الخصائص يعتبر الهيدروجين وقود المستقبل، ولذلك تتسارع عدد من الدول للاستثمار فيه.

ويتطلب إنتاج الهيدروجين الكهرباء والماء، وتستخدم عملية التحليل الكهربائي للحصول عليه من المكونين معاً؛ لكن يتم فقدان حوالي 40 في المائة من طاقة الكهرباء المستخدمة في هذه العملية.

ويمكن إنتاج كيلوغرام واحد من الهيدروجين من 9 لترات من الماء. وإذا تم استخدام الكهرباء من مصادر متجددة من أجل الإنتاج يتم الحديث عن الهيدروجين الأخضر، لأن العملية تكون خالية تماماً من الانبعاثات.

ومن أجل إنتاج الهيدروجين الأخضر يلزم التوفر على كميات هائلة من طاقة الرياح والشمس، وهي المقومات التي يتوفر عليها المغرب بفضل مركبات للطاقة الشمسية، وعلى رأسها مركب نور ورزازات، إضافة إلى توربينات الرياح المنتشرة شمال البلاد.

ومن أجل الظفر بحصة مهمة مستقبلاً من هذه المادة، اعتمدت ألمانيا إستراتيجية وطنية للهيدروجين بتكلفة قدرها 7 مليارات أورو، تهدف إلى تحسين الشروط الإطارية لإنتاج الهيدروجين واستخدامه، وبناء هياكل الإمداد الضرورية والبحث العلمي والابتكارات بخصوصه.

ويخدم الاتفاق الموقع بين المغرب وألمانيا بخصوص الهيدروجين الطرفين معاً، لكن الملف أصبح اليوم في مهب الريح مع الحزم الذي اعتمدته الرباط في ما يخص علاقاتها الخارجية مع دول تصر على لعب أدوار سلبية في قضايا إستراتيجية بالنسبة للمملكة.

ورفض مصدر من وزارة الطاقة والمعادن والبيئة بالمغرب التعليق على مصير اتفاق الهيدروجين الأخضر مع ألمانيا، مكتفياً بالقول: “العلاقات مع ألمانيا اليوم متوقفة منذ البلاغ الصادر عن وزارة الخارجية المغربية في مارس، والأمر يهم كل مشاريع وبرامج الدعم”.

وأثير موضوع مصير اتفاق الهيدروجين مع المغرب داخل البرلمان الألماني، خصوصاً أن برلين تراهن كثيراً عليه كثيراً في إستراتيجيتها لخفض الانبعاثات في أفق سنة 2030 ضمن مخطط كبير أعلنته العام الماضي.

ورغم أن العلاقات المغربية الألمانية لم تصل إلى المستوى القوي كما هو الشأن مع دول أوروبية أخرى مثل فرنسا، فإن البلدين احتفظا على مدى عقود بتعاون اقتصادي جيد، يتجلى أساساً في القروض الميسرة والمنح المالية واتفاقيات الشراكة التي تسعى لدعم الاستثمار الخاص والتنمية الاقتصادية.

ورغم أوراق الضغط التي استعملتها الرباط، يبدو أن ألمانيا لا ترغب في الجنوح إلى تهدئة الأزمة، إذ مرر عدد من الوزراء الألمان مواقف صارمة في الصحافة الإسبانية التي تعيش بلادها هي الأخرى أزمة دبلوماسية غير مسبوقة مع الرباط بسبب الصحراء.

وقال مايكل روث، وزير الدولة الألماني للشؤون الأوروبية، في حوار مع صحيفة “إل باييس” الإسبانية، إن على الاتحاد الأوروبي ألا يسمح للمغرب بابتزازه، مشيراً إلى استفادة المملكة على غرار دول أخرى من دعم الاتحاد لخلق فرص الشغل ودعم الاستثمار.

قد يهمك ايضاً :

إعلان تعاون بشأن الهيدروجين الأخضر بين المغرب والبرتغال

مشروع ضخم بين المملكة المغربية وألمانيا لإنتاج الهيدروجين الأخضر

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصير غامض يواجه مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر بين المغرب وألمانيا مصير غامض يواجه مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر بين المغرب وألمانيا



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 18:09 2024 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ريال مدريد يضع شرطه للتعاقد مع نجم بايرن ميونخ

GMT 05:16 2023 السبت ,07 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023

GMT 04:24 2021 الخميس ,29 تموز / يوليو

7 أفكار في الديكور لتجديد غرف النوم

GMT 10:42 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

الزمان 24 ساعة

GMT 22:42 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

أطر وكالة التنمية الفلاحية يدعمون صندوق كورونا

GMT 20:45 2019 الأحد ,08 كانون الأول / ديسمبر

اصطدام عنيف بين شاحنة للنظافة وسيارة عائلية في بني ملال

GMT 23:08 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

قطيب يصف عبيابة باللاعب السياسي

GMT 17:50 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

المكياج المناسب للبشرة السمراء من نعومي كامبل

GMT 02:45 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

محمد صلاح يقضي إجازته على يخت "فاخر"

GMT 05:39 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

"نهر النيل" كلمة السر في بناء الأهرامات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib