إسرائيل تعترف أن شبكة الأنفاق الخاصة بـحماس لم تُدمّر ولازالت تعمل بكفاءة عملياتية عالية في غزة
آخر تحديث GMT 09:40:19
المغرب اليوم -

إسرائيل تعترف أن شبكة الأنفاق الخاصة بـ"حماس" لم تُدمّر ولازالت تعمل بكفاءة عملياتية عالية في غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إسرائيل تعترف أن شبكة الأنفاق الخاصة بـ

الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة
غزة - المغرب اليوم

بعد 9 أشهر على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر، تبقى عقدة الأنفاق الأعقد، خصوصا مع إصرار تل أبيب على ما تسميه "أهداف الحرب" المتمثلة بإنهاء وجود حركة حماس. فقد حرصت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، طيلة الفترة الماضي، على القتال كقوة لا مركزية، ومخفية إلى حد كبير، مخالفة بذلك هجومها يوم السابع من أكتوبر حينما دخل عناصر مناطق غلاف غزة بزيهم الرسمي.

كما حاولت كتائب القسام غلب التفوق التكنولوجي والعددي الذي تتمتع به إسرائيل، فانسحبوا من قواعدهم ومواقعهم الأمامية، وتخفّوا أثناء شن هجماتهم بدلا من المواجهة المباشرة.
كذلك اختاروا شن هجمات مفاجئة على مجموعات صغيرة من الجنود الإسرائيليين، وفق صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.
وشدد التقرير عن أن عناصر حماس باتوا لا يظهرون إلا بشكل عابر، إذ يخرجون فجأة من الأنفاق مسلحين بقذائف صاروخية لضرب الجنود الإسرائيليين ثم يعودون بسرعة إلى حصونهم تحت الأرض.
أما المفاجأة، فكانت تصريحا لكبار المسؤولين الإسرائيليين قالوا فيه إنهم لم يدمروا إلا جزءا صغيرا من شبكة الأنفاق التابعة لحماس في غزة رغم كل الهجمة الشرسة والأشهر الطوال.
وفق التقرير الأميركي، تعتمد حماس على أسلوب حرب يعتمد على الجماعات لا على المواجهة المباشرة، وغالبا ما يختبئ مقاتلوها ويخزنون أسلحتهم في شبكة طويلة من الأنفاق.
كما اتضح أنه وبعد 9 أشهر من الحرب في غزة، لا يزال جزء كبير من شبكة أنفاق حركة حماس في القطاع لها كفاءة عملياتية عالية، وتشكل خطرا أمنيا على إسرائيل، وفق تقرير للجيش الإسرائيلي، نُشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، اليوم الاثنين.

وأضافت أن تقديرات الجيش تشير إلى أن شبكة الأنفاق التابعة للحركة لا تزال في جهوزية عالية في كثير من المناطق.
وأكدت أن الشبكة في مخيمات وسط قطاع غزة، وفي مدينة رفح، جنوباً، وحي الشجاعية إلى الشرق، وجميعها في حالة جهوزية مرتفعة.
كذلك شدد على أن الأنفاق في رفح في حالة جهوزية مرتفعة وتتيح الاقتراب من المنطقة الحدودية.
يذكر أن تقريراً مطولاً لوكالة "أسوشيتد برس"، كان نشر السبت الماضي، قد سلّط الضوء على شبكة الأنفاق التي بنتها حركة حماس أسفل غزة ووصفتها بأنها تمثل "التهديد الأكبر" على القوات الإسرائيلية التي تستعد لشن هجوم بري واسع على القطاع المحاصر.
كذلك أشارت "نيويورك تايمز" إلى أن تحليلاً لمقاطع فيديو نشرتها حماس ومقابلات مع ثلاثة من أعضاء الحركة وعشرات الجنود الإسرائيليين، دللت على أن استخدام الحركة لمئات الأميال من الأنفاق، والتي فاجأ حجمها القادة الإسرائيليين.
ولطالما كانت معقدة الأنفاق، الأصعب في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فبينما حاولت تل أبيب بشتى الطرق التخلص منها، لم تفلح حتى اليوم رغم كل الوسائل، حتى أنها وصلت حد محاولات إغراقها لكن دون جدوى.

أما مقاتلو حركة حماس، فيعملون في شبكة معقدة من الأنفاق المعززة، بعضها مدفون على عمق 40 قدماً تحت الأرض، وكلها يمكن أن تخفي كميناً، أو تكون مفخخة أو مملوءة بالمتفجرات ومعدة للانهيار.
وهذا يعني أن إسرائيل تستطيع قصف غزة كيفما تشاء وإطلاق ذخائر خارقة للتحصينات لتطهير بعض الأنفاق، إلا أن الجيش الإسرائيلي سيظل بحاجة إلى نشر آلاف القوات لاجتياح "مترو غزة" لتحييد كل مقاتل من حماس، وهذه ليست مهمة سهلة، وفق تأكيد تل أبيب.

وقد يهمك أيضًا :

غالانت يؤكد لطياري الجيش الإسرائيلي أنّ ملاحقة حماس ستستمر لسنوات

 

جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل تعقد هذا الأسبوع في الدوحة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تعترف أن شبكة الأنفاق الخاصة بـحماس لم تُدمّر ولازالت تعمل بكفاءة عملياتية عالية في غزة إسرائيل تعترف أن شبكة الأنفاق الخاصة بـحماس لم تُدمّر ولازالت تعمل بكفاءة عملياتية عالية في غزة



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 15:51 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

ارتفاع عملاء "اتصالات المغرب" إلى 76 مليوناً

GMT 18:26 2023 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

إصابة 3 عناصر من الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية

GMT 16:54 2023 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

لوي أوبيندا يبتعد عن مانشستر يونايتد

GMT 12:06 2023 الثلاثاء ,24 كانون الثاني / يناير

ديمة قندلفت تجمع بيت الجرأة والنعومة في إطلالاتها

GMT 15:33 2022 الأربعاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

وول ستريت تغلق على ارتفاع طفيف بعد تراجعها لأربع جلسات

GMT 21:02 2022 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يطلق ميزة "Go Live Together" لبعض منشئ المحتوى

GMT 22:53 2022 الثلاثاء ,14 حزيران / يونيو

أرنولد يداعب نونيز بعد انضمامه إلى ليفربول

GMT 20:02 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

موضة خواتم الخطوبة لهذا الموسم

GMT 08:02 2022 الجمعة ,21 كانون الثاني / يناير

سؤالان حول مسرحية فيينا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib