حركة حماس تتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بعرقلة المفاوضات لمد الحرب على قطاع غزة
آخر تحديث GMT 06:45:06
المغرب اليوم -

حركة حماس تتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بعرقلة المفاوضات لمد الحرب على قطاع غزة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حركة حماس تتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بعرقلة المفاوضات لمد الحرب على قطاع غزة

قصف الاحتلال الاسرائيلي لمدينة غزة
غزة - المغرب اليوم

قالت حركة "حماس"، الأحد، إن المقترح الجديد لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يستجيب لشروط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويتماهى معها، متهمةً الأخير بوضع عراقيل أمام المفاوضات. واعتبرت الحركة في بيان، أن "المقترح الجديد يستجيب لشروط نتنياهو ويتماهى معها، وخاصة رفضه لوقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الشامل من قطاع غزة، وإصراره على مواصلة احتلال مفترق نتساريم، ومعبر رفح، وممر فيلادلفيا".

وأضافت أن نتنياهو "وضع شروطاً جديدة في ملف تبادل الأسرى، وتراجع عن بنود أخرى، مما يحول دون إنجاز صفقة التبادل"، مشيرةً إلى أنها تعاملت "بكل مسؤولية مع جهود الوسطاء في قطر، ومصر، ومع كل المقترحات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق".

وأكدت "حماس" أنها "وافقت على مقترح الوسطاء في 6 مايو الماضي، ورحبت بإعلان الرئيس الأميركي جو بايدن، وبما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي، وتجاوبت مع المقترح الذي عرضه الوسطاء، ووافقت عليه بتاريخ 2 يوليو".

كشفت مصادر في حركة حماس لـ"الشرق"، الأحد،  تفاصيل المقترح الأميركي الجديد المقدم إلى لقاء الدوحة، ضمن مساعي واشنطن للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة

وبشأن البيان الثلاثي من الولايات المتحدة، ومصر، وقطر الذي دعا الأسبوع الماضي، إلى استئناف المفاوضات، قالت الحركة إنها "طالبت الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ ما قاموا بعرضه على الحركة ووافقت عليه، حتى لا تبقى المفاوضات تدور في حلقة مفرغة بسبب مماطلة نتنياهو، ووضعه المزيد من الشروط والعقبات أمام التوصل لاتفاق".

وتابعت: "وبعد أن استمعنا للوسطاء عمّا جرى في جولة المباحثات الأخيرة في الدوحة، تأكد لنا مرة أخرى بأن نتنياهو لا يزال يضع العراقيل أمام التوصل لاتفاق، ويضع شروطاً ومطالب جديدة، بهدف إفشال جهود الوسطاء، وإطالة أمد الحرب".

وكثف الوسطاء جهودهم الدبلوماسية الرامية لوقف الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس"، والتوصل لاتفاق للإفراج عن المحتجزين في القطاع خلال الأيام القليلة الماضية، إذ من المقرر أن تستأنف المحادثات بوساطة أميركية، ومصرية، وقطرية هذا الأسبوع في القاهرة، بعد اجتماعات عقدت يومي الخميس والجمعة الماضيين في الدوحة.

ويأتي البيان قبل ساعات من لقاء نتنياهو المرتقب مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال زيارة لإسرائيل والمنطقة، هي التاسعة منذ بدء الحرب في أكتوبر الماضي، كما تأتي بعد أيام من طرح الولايات المتحدة مقترحات لسد الفجوات تعتقد دول الوساطة أنها قد تفلح في تقريب وجهتي نظر الطرفين.


وحمّلت الحركة في بيانها نتنياهو "كامل المسؤولية عن إفشال جهود الوسطاء، وتعطيل التوصل لاتفاق، والمسؤولية الكاملة عن حياة أسراه الذين يتعرضون لنفس الخطر الذي يتعرض له شعبنا، جراء مواصلة عدوانه واستهدافه الممنهج لكل مظاهر الحياة في قطاع غزة".

وأكدت "حماس"، التزامها بما وافقت عليه في 2 يوليو الماضي، موضحةً أنه "مبني على إعلان بايدن وقرار مجلس الأمن"، كما دعت "الوسطاء لتحمل مسؤولياتهم، وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".

وفي وقت سابق الأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن إسرائيل منخرطة في مفاوضات "معقدة" من أجل إعادة المحتجزين في غزة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بلاده لديها "مبادئ يجب الحفاظ عليها، لأنها حيوية لأمنها".

وأضاف نتنياهو في بداية اجتماع لمجلس الوزراء: "هناك أمور يمكننا أن نكون مرنين بشأنها، وهناك أخرى لا يسعنا فيها ذلك، ونحن نصر عليها.. نحن نعرف جيداً كيف نفرق بين الاثنين"، متهماً "حماس" بـ"التمادي في رفضها لكل شيء".

قال بنيامين نتنياهو إن إسرائيل منخرطة في مفاوضات معقدة من أجل إعادة المحتجزين في قطاع غزة، لكن لديها أيضاً مبادئ يجب الحفاظ عليها لأنها حيوية لأمنها.

وذكر أن الحركة "لم تقم بإرسال مندوب لمحادثات الدوحة"، مشدداً على ضرورة "توجيه الضغط لحماس و(رئيس مكتبها السياسي يحيى) السنوار، وليس لحكومة إسرائيل".

وتابع: "إلى جانب الجهود الكبيرة التي نبذلها لإعادة المحتجزين، فنحن متمسكون بالمبادئ الأساسية التي تعد ضرورية لأمن إسرائيل، وتتفق مع إطار 27 مايو"، مشيراً إلى أنه تل أبيب تجري مفاوضات قائمة على "الأخذ والعطاء، وليس العطاء فقط".

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بحسب ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية، عن تشاؤمه من الوصول إلى اتفاق، وقال خلال الاجتماع، إن فرص التوصل إلى اتفاق "ليست كبيرة"، مشيراً إلى أن "إسرائيل كانت تتفاوض بشكل فعال مع الدول الوسيطة، وليس مع حماس، خلال الأيام الأخيرة".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

حماس تكشف تفاصيل المقترح الأميركي الجديد المقدم إلى مفاوضات الدوحة للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة

 

قصف إسرائيلي على الزوايدة وحماس تصف حديث بايدن عن قرب التوصل لوقف النار في غزة بـ "الوهم"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة حماس تتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بعرقلة المفاوضات لمد الحرب على قطاع غزة حركة حماس تتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بعرقلة المفاوضات لمد الحرب على قطاع غزة



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 10:29 2020 الخميس ,19 آذار/ مارس

اللهم لك الحمد في الليل إذ أدبر.

GMT 23:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة المخرج عمر الشيخ بعد صراع مع المرض

GMT 06:51 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تحذر من "عصر جليدي" يسيطر على بريطانيا

GMT 13:22 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

جمعيات المرأة العمانية في ظفار تنظم أوبريت " سارية المجد"

GMT 21:33 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الدقيقة 71 : عماد متعب بديلاً لاحمد فتحي

GMT 22:40 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

5 قطع أساسية لإطلالة جامعية مختلفة ومريحة

GMT 19:56 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

إصابة الفنانة المغربية رجاء بلمير بكورونا للمرة الثانية

GMT 13:04 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

"25 يناير في عيون الشعراء" أمسية أدبية في ثقافة الدقهلية

GMT 11:55 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعر ودموع في توديع العميد الإقليمي للأمن بوزان‬

GMT 09:42 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الشناوي يؤكد أن تقاعد البرلمانيين وتعويضات الوزراء ريع

GMT 03:48 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

نبضات القلب المستقرة "تتنبأ" بخطر وفاتك

GMT 06:43 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

صور ترصد المباني في هونغ كونغ وكأنها أعمال فنية

GMT 06:44 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل المطاعم في العاصمة اليونانية "أثينا"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib