الجامعة المغربية تقرر تجريد الماص من نقطتين في ملف مباراة شباب الريف الحسيمي
آخر تحديث GMT 09:08:21
المغرب اليوم -

من خلال إعتباره منهزما في اللقاء و إلغاء الأهداف المسجلة

الجامعة المغربية تقرر تجريد "الماص" من نقطتين في ملف مباراة شباب الريف الحسيمي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الجامعة المغربية تقرر تجريد

الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
الرباط - المغرب اليوم

حسمت قبل قليل اللجنة القضائية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في ملف نتيجة مباراة المغرب الفاسي و شباب الريف الحسيمي، من خلال إعتبار الأخير منهزما في اللقاء و إلغاء الأهداف المسجلة من طرفه، وتجريد "الماص" من نقطتين بتثبيت نقطة التعادل المحصل عليها في المقابلة واحتفاظه بالأهداف التي سجلها خلال المقابلة وأصدرت الجامعة عبر موقعها الرسمي بلاغا جاء كالآتي:

حيث إن الأحكام الصادرة عن اللجنة المركزية للتأديب يمكن أن تكون محل طعن بالاستئناف أمام اللجنة المركزية للاستئناف مما تكون معه اللجنة المركزية للاستئناف مختصة للبت في الطعن ، من حيث الشكل: حيث قدم الاستئناف وفق الشروط الشكلية، وداخل الأجل المرتبط بالاستئناف، ومن ذي صفة ومصلحة مما يتعين قبوله

من حيث الموضوع: حيث دفع الطرف المستأنف بكون الحكم الابتدائي قد جانب الصواب لما قضى بمنح نقط المباراة لفائدة الفريق الذي تقدم بالاعتراض مؤسسا دفعه على مقتضيات المادة 107 من مدونة التأديب في فقرتها المنظمة للاعتراض المنجز بعد انطلاق المقابلة.

وحيث ان مناط النزاع بهذا الخصوص هو الجواب على التساؤل التالي: هل تم الاعتراض على تأهيل ومشاركة اللاعب عثمان بناي قبل المقابلة او خلالها، او بعد انتهائها؟ وحيث انه بالرجوع الى تقرير كل من مندوب المقابلة والحكم الذي ادارها يتضح ان تقريرهما جاء خاليا من الإشارة الى وجود أي اعتراض على اللاعب عثمان بناي وان الاعتراض الذي تم قبل بداية المقابلة اقتصر على لاعبين اخرين هما كل من AXEL MEYEME NDONG , PAUL GRAVIER ABOUEM MAYA ولا وجود فيه لأي اعتراض على اللاعب عثمان بناي خلال المقابلة او قبلها وحيث لئن كانت ورقة المقابلة قد اشير فيها الى اسم اللاعب عثمان بناي فانه امام تناقضها مع ما تم تدوينه من قبل الحكم والمندوب في تقريرهما يجعل تلك الإفادة ناقصة مما ارتأت معه اللجنة الاستماع الى كل من مندوب المقابلة وحكمها في الموضوع

وحيث ان الاستماع الى كل من حكم المقابلة ومندوبها من قبل اللجنة المركزية للاستئناف حسم في التساؤل المطروح أعلاه بشكل قطعي حيث صرحا انهما لم يتلقيا أي اعتراض بخصوص اللاعب عثمان بناي قبل المقابلة وانما جاء الاعتراض خلال استراحة شوطي المقابلة مما ينهض دليلا قاطعا على ان الاعتراض قد تم بعد انطلاق المقابلة وحيث ان الاعتراض المقدم بعد انطلاق المقابلة تسري عليه مقتضيات المادة 107/3 من مدونة التأديب وحيث انه بالرجوع إلى المادة المذكورة نجدها تميز بين الاعتراض المقدم قبل انطلاق المقابلة والاعتراض المقدم بعد انطلاقها وحددت كجزاء على الاعتراض المقدم بعد انطلاق المقابلة خسارة الفريق المرتكب للمخالفة نقط المقابلة كجزاء دون ان يستفيد الفريق الخصم من نقط فوز المقابلة.

وحيث إن منطوق الحكم الابتدائي قد جانب الصواب حينما قضى باستحقاق نادي المغرب الرياضي الفاسي لنقط المباراة كفائز فيها باعتبار أن نتيجة المباراة آلت إلى تعادل الفريقين، وبالتالي وانسجاما مع صياغة المادة 107/3 فإن الفريق يستحق نقطة التعادل الشيء الذي يتعين معه القول بتعديل الحكم الابتدائي في هذا الشق وفق ما سيتم تفصيله في منطوق الحكم وحيث يتعين جعل الصائر على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وتطبيقا للمقتضيات القانونية أعلاه لا سيما المادة 107/3 من مدونة التأدي ، لأجلــه تقــرر:

في الشكــــــل: قبول الاستئناف.

في الموضوع: تأييد الحكم الابتدائي فيما قضى به من خسارة فريق شباب الريف الحسيمي للمباراة وإلغاء الأهداف المسجلة من طرفه، وتعديله في الشق الخاص بنادي بالمغرب الفاسي وذلك بعدم منحه نقاط الفوز في المقابلة، وبعد التصدي الحكم له بتثبيت نقطة التعادل المحصل عليها في المقابلة واحتفاظه بالأهداف التي سجلها خلال المقابلة.

قد يهمك ايضــــاً :

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة المغربية تقرر تجريد الماص من نقطتين في ملف مباراة شباب الريف الحسيمي الجامعة المغربية تقرر تجريد الماص من نقطتين في ملف مباراة شباب الريف الحسيمي



أمل كلوني تخطف الأنظار في فينيسيا ضمن استعدادات النجمات لانطلاق مهرجان السينما

البندقية ـ المغرب اليوم

GMT 10:29 2020 الخميس ,19 آذار/ مارس

اللهم لك الحمد في الليل إذ أدبر.

GMT 23:28 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة المخرج عمر الشيخ بعد صراع مع المرض

GMT 06:51 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تحذر من "عصر جليدي" يسيطر على بريطانيا

GMT 13:22 2015 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

جمعيات المرأة العمانية في ظفار تنظم أوبريت " سارية المجد"

GMT 21:33 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الدقيقة 71 : عماد متعب بديلاً لاحمد فتحي

GMT 22:40 2024 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

5 قطع أساسية لإطلالة جامعية مختلفة ومريحة

GMT 19:56 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

إصابة الفنانة المغربية رجاء بلمير بكورونا للمرة الثانية

GMT 13:04 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

"25 يناير في عيون الشعراء" أمسية أدبية في ثقافة الدقهلية

GMT 11:55 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

شعر ودموع في توديع العميد الإقليمي للأمن بوزان‬

GMT 09:42 2019 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الشناوي يؤكد أن تقاعد البرلمانيين وتعويضات الوزراء ريع

GMT 03:48 2019 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

نبضات القلب المستقرة "تتنبأ" بخطر وفاتك

GMT 06:43 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

صور ترصد المباني في هونغ كونغ وكأنها أعمال فنية

GMT 06:44 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

تعرف على أفضل المطاعم في العاصمة اليونانية "أثينا"

GMT 12:46 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

بيع حاويات الموتى داخل سوق"الجوطية" يُثيرًا جدلًا في المغرب

GMT 23:36 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

سيارة"هوندا سيفيك آر" تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا

GMT 20:02 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

"باتي ميلز" يقود "سان أنطونيو سبيرز" لفوز مثير

GMT 11:22 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يطلق مشروع الطاقة المتجددة في الأحياء الجامعية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib